ناقشت رسالة ماجستير في كلية القانون بجامعة كربلاء “المسؤولية الجزائية عن التفجير بأجهزة الهاتف المحمول”، دراسة مقارنة، تقدم بها الطالب في فرع القانون العام هادي رشيد جواد.
وهدفت الدراسة إلى معرفة مدى استجابة النصوص العقابية في القانون العراقي لخصوصية التفجير باستخدام أجهزة الهاتف المحمول، والكشف عما إذا كان القانون العراقي يوفر حماية كافية لتحديد المسؤولية الجزائية وإثبات الجريمة ومعاقبة مرتكبيها ومعالجيها تقنياً.
وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها، أن التفجير يعد فعلاً من أفعال العنف يتمثل في إحداث انفجار باستخدام مواد متفجرة أو أجهزة قادرة على توليد طاقة تدميرية، فضلًا عن تفجير أجهزة الهاتف المحمول يعد من الجرائم المستحدثة، إذ أنها تمثل تلاقياً بين التقنية الحديثة والفعل الإجرامي التقليدي، إذ يُستخدم جهاز الهاتف المحمول كوسيلة لتفجير عبوة ناسفة عن بعد أو جهاز مفخخ ومعد للتفجير عن طريق إجراء اتصال أو إرسال رسالة نصية.






